رسالة ماجستير
ناقشت كلية العلوم للبنات بجامعة بغداد اطروحة الدكتوراه الموسومة ( استخدام مجموعة Phylogrouping of Escherichia coli كأختبار تكميلي لتتبع بعض مصادر التلوث البرازي في الجزء الوسطي من نهر الفرات / العراق) للطالبة (زينب عبد الرسول محمد حسن) لنيل درجة دكتوراه فلسفة في علوم الحياة / البيئة، تحت اشراف أ.م.د. عادل حسين طالب وباحث علمي أقدم د. سعد صباح فخري.
تهدف الاطروحة إلى تقييم انتشار المجموعات التطورية، وجينات الضراوة، والأنماط المرضية، ومقاومة المضادات لبكتيريا الإشريكية القولونية المعزولة من نهر الفرات، وبراز الإنسان والحيوان (عزلات غير بيئية) في وسط العراق، لتحديد مصدر تلوث النهر والعلاقة بين سلالاتها والأمراض المنقولة بالمياه. كذلك قياس مجموعة من المعايير الفيزيائية والكيميائية.
تضمنت الاطروحة إستخدام الطرق المورفولوجية والمايكروسكوبية وبايوكيميائية وجزيئية لتحديد هوية العزلات. صُنفت عزلات الإشريكية القولونية إلى مجموعات تطورية رئيسة وذلك استناداً إلى أنماط تفاعل البوليميراز المتسلسل الرباعي لتضخيم أربع علامات جينية (arpA، chuA، yjaA، وTspE4.C2). صُنفت العزلات إلى واحدة من سبع مجموعات تطورية: A، B1، B2، C، D، E، وF. كانت المجموعة التطورية B2 هي السائدة في كلا من عزلات نهر الفرات والعزلات غير البيئية. حُدِّدت الأنماط المرضية لعزلات الإشريكية القولونية بناءً على وجود 16 جيناً من جينات الضراوة. كانت الأشريكية القولونية الغازية الملتصقة (AIEC) الأكثر شيوعاً، كما تم تسجيل ستة أنماط من الاشريكية القولونية المسببة للأمراض المعوية (IPEC). فضلا عن ذلك، سُجِّلت ثلاث أنماط من الاشريكية القولونية المسببة للأمراض خارج الأمعاء (ExPEC). وُجِد أن السلالات التي تنتمي إلى المجموعة B2 تحتوي على أكبر مخزون لجينات الضراوة. بالنسبة لمقاومة المضادات الحيوية فقد سُجلت أعلى مقاومة للأمبيسيلين، يليه السيفوتاكسيم، والأدنى للميروبينيم، فضلا عن تسجيل مقاومة عالية للادوية المتعددة. تجاوزت القيم المسجلة لمؤشر مقاومة المضادات الحيوية حد العتبة.
اهم ما توصلت اليه الدراسة هو وجود ارتباط إيجابي كبير بين توزيع المجموعات التطورية في العزلات النهرية وغير البيئية، مما يشير إلى أن النفايات الحيوانية تؤدي دوراً حيوياً في تلوث النهر بالبراز، فضلا عن التأثير المباشر لمياه الصرف الصحي، وهذا يشير إلى وجود مسار لنقل الميكروبات من براز الحيوانات والبشر، والتي تعد مستودعاتها، إلى البيئة. لذا، يتطلّب الأمر اتخاذ تدابير فورية للتخفيف من آثار تلوث النهر وحماية صحة الإنسان. وتُعدّ الرقابة المستمرة وممارسات الإدارة الاستراتيجية والمبادرات التعاونية أمراً بالغ الأهمية لإستدامة النهر للأجيال الحالية والمستقبلية.
حصلت الباحث على تقدير :امتياز


