في إطار دعم الجهود المؤسسية لحماية البيئة وتعزيز الاستدامة، شاركت كلية العلوم للبنات / قسم علوم الحياة في الاجتماع الأول للجنة صون التنوع البيولوجي والنظم البيئية في جامعة بغداد، من خلال عضو اللجنة التدريسي (الأستاذ المساعد الدكتور مختار خميس حبه)، وبحضور عضو اللجنة (الأستاذ المساعد الدكتور فكرت مجيد)، وذلك بحضور رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن الزغيبي، وبرئاسة المستشار الفني لوزارة البيئة الدكتور نظير عبود فزع، إلى جانب نخبة من أعضاء اللجنة.
وشهد الاجتماع، الذي عُقد في قاعة الحرية بكلية الإعلام، مناقشة آليات إعداد خطة عمل متكاملة تهدف إلى صون التنوع البيولوجي داخل الحرم الجامعي، والحفاظ على النظم البيئية، فضلاً عن تعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية وحماية المساحات الخضراء والثروات الطبيعية التي تتميز بها جامعة بغداد.
وتطرّق المجتمعون إلى أهمية تبنّي رؤية مؤسسية مستدامة تُسهم في تطوير الواقع البيئي داخل الجامعة، مع التأكيد على ضرورة تفعيل البرامج التوعوية والأنشطة العلمية التي من شأنها نشر الثقافة البيئية بين الطلبة والمنتسبين، بما ينسجم مع توجهات التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، طرح عضو اللجنة (الأستاذ المساعد الدكتور مختار خميس حبه) جملة من المقترحات العلمية الهادفة، من بينها دراسة إمكانية إعلان منطقتي جزيرة أم الخنازير ومنطقة الجادرية محميات طبيعية، لما تتمتعان به من تنوع أحيائي وبيئي مميز، مؤكداً أهمية استثمار هذه المواقع في دعم البحث العلمي والتطبيقات البيئية، والحفاظ على التوازن البيئي داخل المدينة.
كما أشار إلى ضرورة إجراء مسوحات ميدانية دقيقة لرصد التنوع الأحيائي، ووضع خطط إدارة بيئية مستدامة تضمن حماية هذه المناطق من التجاوزات، مع إشراك الطلبة والباحثين في مشاريع تطبيقية تسهم في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ الممارسات البيئية السليمة.
من جانبه، قدّم عضو اللجنة (الأستاذ المساعد الدكتور فكرت مجيد) مداخلة ركّز فيها على أهمية تعزيز الوعي البيئي داخل المجتمع الجامعي، من خلال إدماج المفاهيم البيئية في النشاطات الطلابية والبرامج الأكاديمية، فضلاً عن دعم المبادرات التطوعية التي تُعنى بالحفاظ على البيئة. كما أكد على ضرورة التنسيق بين التخصصات العلمية المختلفة للوصول إلى حلول بيئية مستدامة قائمة على أسس علمية رصينة.
وتأتي مشاركة كلية العلوم للبنات في هذه اللجنة انطلاقاً من دورها العلمي والبحثي في مجال علوم الحياة، وحرصها على الإسهام الفاعل في المبادرات البيئية، بما يعزز مكانة الجامعة كمؤسسة رائدة في تبنّي الممارسات البيئية الرصينة ودعم أهداف التنمية المستدامة.
كما يعكس حضور تدريسيي الكلية في مثل هذه اللجان التخصصية أهمية التكامل بين الجوانب الأكاديمية والتطبيقية في معالجة التحديات البيئية، والمساهمة في وضع حلول علمية مستدامة لحماية البيئة الجامعية وتطويرها.

Comments are disabled.