برعاية السيدة عميد كلية العلوم للبنات الأستاذ الدكتورة سميرة ناجي كاظم، وبحضور عدد من التدريسيين والموظفين والطالبات ,قدّمت الورشة كلٌّ من الأستاذ المساعد ميسم بلاسم نعيم والأستاذ الدكتور هالة هيثم محمد علي، وهدفت إلى تسليط الضوء على التأثيرات السلبية المحتملة للمضادات الحيوية في توازن الميكروبيوم داخل جسم الإنسان، وبيان انعكاس ذلك على صحة المضيف، فضلًا عن التعريف بمفهوم الميكروبيوم وأهميته الحيوية في الحفاظ على الاتزان الفسيولوجي للجسم.
وتضمنت الورشة شرحًا علميًا لمفهوم الميكروبيوم بوصفه مجموعة الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش بتكافل مع جسم الإنسان، ولاسيما في الجهاز الهضمي والجلد والفم والجهاز التناسلي، مع بيان وظائفه الأساسية المتمثلة في المساهمة في هضم المركبات الغذائية المعقدة، ودعم الجهاز المناعي، والمحافظة على سلامة الحاجز المعوي، ومنع استعمار الكائنات الممرِضة.
كما تطرقت المحاضِرات إلى مفهوم الاختلال الميكروبي (Dysbiosis) بوصفه اضطرابًا في توازن الميكروبيوتا المعوية، يتمثل بانخفاض التنوع البكتيري وتغير وفرة بعض السلالات، إضافة إلى حدوث تغيرات في الوظائف الميكروبية. وتم توضيح آلية حدوث هذا الاختلال نتيجة الاستخدام غير الدقيق للمضادات الحيوية التي لا تميز بين البكتيريا النافعة والممرِضة، مما يؤدي إلى فقدان السلالات المفيدة واضطراب البيئة الميكروبية الطبيعية.
وأشارت الورشة إلى أن هذا الخلل يسهم في انخفاض إنتاج المستقلبات الحيوية المهمة، مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تلعب دورًا رئيسًا في دعم صحة الخلايا الظهارية المعوية، فضلًا عن إضعاف قدرة الميكروبيوم على مقاومة استعمار الممرضات، والتأثير في سلامة الحاجز المعوي نتيجة انخفاض إنتاج الببتيدات المضادة للميكروبات والميوسين.
كما تناولت الورشة حالات الإسهال المرتبط باستخدام المضادات الحيوية، باعتباره من أبرز النتائج السريرية للاختلال الميكروبي، والذي ينشأ نتيجة اضطراب ميكروبيوتا الأمعاء وفرط نمو بعض السلالات الممرِضة أو الانتهازية، وما يترتب على ذلك من مضاعفات صحية مختلفة.
وفي ختام الورشة، أكدت المحاضِرات على ضرورة الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية وفق الإرشادات الطبية المعتمدة، ورفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على توازن الميكروبيوم، لما له من دور محوري في دعم صحة الإنسان والوقاية من العديد من الأمراض
وتضمنت الورشة شرحًا علميًا لمفهوم الميكروبيوم بوصفه مجموعة الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش بتكافل مع جسم الإنسان، ولاسيما في الجهاز الهضمي والجلد والفم والجهاز التناسلي، مع بيان وظائفه الأساسية المتمثلة في المساهمة في هضم المركبات الغذائية المعقدة، ودعم الجهاز المناعي، والمحافظة على سلامة الحاجز المعوي، ومنع استعمار الكائنات الممرِضة.
كما تطرقت المحاضِرات إلى مفهوم الاختلال الميكروبي (Dysbiosis) بوصفه اضطرابًا في توازن الميكروبيوتا المعوية، يتمثل بانخفاض التنوع البكتيري وتغير وفرة بعض السلالات، إضافة إلى حدوث تغيرات في الوظائف الميكروبية. وتم توضيح آلية حدوث هذا الاختلال نتيجة الاستخدام غير الدقيق للمضادات الحيوية التي لا تميز بين البكتيريا النافعة والممرِضة، مما يؤدي إلى فقدان السلالات المفيدة واضطراب البيئة الميكروبية الطبيعية.
وأشارت الورشة إلى أن هذا الخلل يسهم في انخفاض إنتاج المستقلبات الحيوية المهمة، مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تلعب دورًا رئيسًا في دعم صحة الخلايا الظهارية المعوية، فضلًا عن إضعاف قدرة الميكروبيوم على مقاومة استعمار الممرضات، والتأثير في سلامة الحاجز المعوي نتيجة انخفاض إنتاج الببتيدات المضادة للميكروبات والميوسين.
كما تناولت الورشة حالات الإسهال المرتبط باستخدام المضادات الحيوية، باعتباره من أبرز النتائج السريرية للاختلال الميكروبي، والذي ينشأ نتيجة اضطراب ميكروبيوتا الأمعاء وفرط نمو بعض السلالات الممرِضة أو الانتهازية، وما يترتب على ذلك من مضاعفات صحية مختلفة.
وفي ختام الورشة، أكدت المحاضِرات على ضرورة الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية وفق الإرشادات الطبية المعتمدة، ورفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على توازن الميكروبيوم، لما له من دور محوري في دعم صحة الإنسان والوقاية من العديد من الأمراض


