اطروحة دكتوراه

ناقشت كلية العلوم للبنات بجامعة بغداد أطروحة االدكتوراه الموسومة (دراسة مقارنة بين تقنية الاستئصال باليزر النبضي وتقنية نفاث البلازما للجسيمات النانوية معدن/  SnO2(لب/قشرة) : تحضيرها وخصائصها للتطبيقات العلمية). للطالبة اية خالد محمود وبأشراف أ.د صباح نوري مزهر

أهداف الاطروحة

تهدف الأطروحة بشكل رئيسي إلى:

 1-تحضير ودراسة خصائص الجسيمات النانوية من نوع (قلب /قشرة) لعنصر  SnO2 قلب وعنصر ZnO  وذلك  لدراسة امكاناتها العلاجية المحتملة ضد سرطان البروستات.
2- تقييم ومقارنة تأثير تقنيتي التحضير، وبشكل خاص تقنية الاستئصال بالليزالنبضي وتقنية نفاث البلازما في الخصائص البصرية والإلكترونية والتركيبية للجسيمات النانوية.
3-تقييم ومقارنة النشاط الحيوي للجسيمات النانوية المحضرة باستخدام كلتا التقنيتين ضد سرطان البروستات و مقارنة تأثيرها على الخلايا الطبيعية.

مضمون الاطروحة
  1. تضمنت الاطروحة أستخدام  جسيمات ثنائي اوكسيد القصدير النانوية على أنها اللب بالاقتران مع جسيمات أكسيد الزنك النانوية، التي عملت بوصفها الغلاف نظرًا لخصائصها شبه الموصلة .تم تحضيرهم بطرق فيزيائية تقنية الاستئصال بلليزر النبضي وتقنية نفاث البلازما الدقيق . تم دراسة  الخواص التركيبية والمورفولوجية والكيميائية والبصرية للجسيمات النانوية باستخدامUV-VIS_XRD_AFM_FE-SEM_EDX_ZETA-POTENTIAL_TEM)) تم قياس السمية الخلوية للجسيمات النانوية المحضرة لخط الخلوي الطبيعي وخط خلايا سرطان البروستات.
توصيات الاطروحة

توصلت الدراسة إلى عدة نتائج مهمة:

  1. – بعد إجراء دراسة شاملة لخصائص البلازما للعينات باستخدام تقنية مطيافية الانهيار المستحث بالليز  مع التركيز على تأثير شدات الليزر المختلفة، تم الحصول على رؤى قيّمة حول العلاقة المعقدة بين طاقة الليزر والخصائص الناتجة للبلازما
    2- من خلال التحليل التفصيلي للبيانات، أمكن تفسير العلاقة بين التغيرات في طاقة الليزر وتأثيرها على معلمات البلازما، مثل درجة حرارة الإلكترونات (Te) وكثافة الإلكترونات (ne). وقد تبين أن زيادة طاقة الليزر تؤدي إلى زيادة كل من درجة حرارة الإلكترونات وكثافتها.
    3-    أظهرت النتائج أنه مع زيادة طاقة الليزر ينخفض طول ديباي في  حين يزداد كل من تردد البلازما وعدد ديباي.4-في هذا العمل استخدمت تقنيتا الاستئصال بالليزر النبضي ونفاث البلازما الدقيق بنجاح لتحضير جسيمات نانوية نقية من القصدير بلاضافة الى جسيمات نانوية ذات بنية قلب- غلاف من القصدير / الزنك.5- تفوقت تقنية النفاث البلازمي الدقيق من حيث جودة التبلور والاستقرار الغروي كما انها توفر تحكما افضل في تركيب القلب – الغلاف مما يضمن بقاء الجسيمات النانوية مستقرة ويقلل من تكتلها بسهولة.

    6-تعد تقنية الاستئصال بلليزر النبضي اكثر فعالية كمضاد للسرطان. وبسبب صغر الجسيمات النانوية الناتجة بهذه التقنية فقد اضهرت قدرة اعلى على تثبيط نمو خلايا سرطان البروستات بكفاء اكبر حتى عند التراكيز المنخفضة.

    7- تعد تقنية نفاث البلازما الاكثر امانا للخلايا السليمة نظرا لانخفاض تاثيرها السمي الخلوي مقارنة بالعينات المحضرة بطرق اخرى.

صورة لاعضاء الجنة
اية خالد محمود 1

Comments are disabled.