برعاية السيدة عميد كلية العلوم للبنات الأستاذ الدكتور سميرة ناجي كاظم، أقامت وحدة التعليم المستمر بالتعاون مع قسم علوم الحياة ورشة عمل علمية بعنوان “المخدرات: أنواعها، مخاطرها، وطرق الكشف عنها مختبرياً”، قدّمتها الأستاذ المساعد الدكتور رشا ماجد عبد الأمير، وذلك في قاعة الضيافة بالكلية بحضور عدد من التدريسيين والموظفين وطالبات الكلية.
تناولت الورشة تعريف المخدرات بوصفها مواد كيميائية أو طبيعية تؤثر في الجهاز العصبي المركزي للإنسان، مما يؤدي إلى تغيّرات في السلوك والحالة النفسية والجسدية. كما أوضحت أن المخدرات تنقسم إلى مخدرات طبيعية مثل الحشيش والأفيون المستخرج من نبات الخشخاش، ومخدرات صناعية مثل الأمفيتامينات والمخدرات الاصطناعية الحديثة كالإكستاسي، إضافة إلى المخدرات شبه الصناعية مثل الهيروين والمورفين.
واستعرضت الورشة مخاطر المخدرات على الفرد والمجتمع، والتي تشمل التأثيرات الصحية كإتلاف المخ والكبد والقلب واضطرابات الجهاز العصبي، إلى جانب التأثيرات النفسية المتمثلة بالاكتئاب والقلق والهلوسة وفقدان القدرة على التركيز، فضلاً عن التأثيرات الاجتماعية التي تتجسد في العزلة وفقدان الوظيفة والمشكلات الأسرية والقانونية.
وتضمّنت الورشة جانباً عملياً خُصص لشرح طرق الكشف عن المخدرات مختبرياً، حيث تم استعراض أحدث الأساليب العلمية في التعرف على المواد المخدرة في العينات البيولوجية مثل الدم والإدرار والشعر واللعاب باستخدام أجهزة التحليل الكيميائي والمطيافية، إضافة إلى اختبارات الستريب والكاسيت، مع بيان أهمية هذه الطرق في التشخيص المبكر والحد من انتشار الإدمان وفي ختام الورشة تم إجراء استبيان للمشاركين وتوزيع إرشادات توعوية واستخدام بوسترات تحت شعار «لا للمخدرات»، مع التأكيد على أهمية التوعية المستمرة بين الطلبة والمجتمع بمخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها، وتشجيع البحث العلمي في مجال الكشف المبكر عن المخدرات ودوره في حماية فئة الشباب
تناولت الورشة تعريف المخدرات بوصفها مواد كيميائية أو طبيعية تؤثر في الجهاز العصبي المركزي للإنسان، مما يؤدي إلى تغيّرات في السلوك والحالة النفسية والجسدية. كما أوضحت أن المخدرات تنقسم إلى مخدرات طبيعية مثل الحشيش والأفيون المستخرج من نبات الخشخاش، ومخدرات صناعية مثل الأمفيتامينات والمخدرات الاصطناعية الحديثة كالإكستاسي، إضافة إلى المخدرات شبه الصناعية مثل الهيروين والمورفين.
واستعرضت الورشة مخاطر المخدرات على الفرد والمجتمع، والتي تشمل التأثيرات الصحية كإتلاف المخ والكبد والقلب واضطرابات الجهاز العصبي، إلى جانب التأثيرات النفسية المتمثلة بالاكتئاب والقلق والهلوسة وفقدان القدرة على التركيز، فضلاً عن التأثيرات الاجتماعية التي تتجسد في العزلة وفقدان الوظيفة والمشكلات الأسرية والقانونية.
وتضمّنت الورشة جانباً عملياً خُصص لشرح طرق الكشف عن المخدرات مختبرياً، حيث تم استعراض أحدث الأساليب العلمية في التعرف على المواد المخدرة في العينات البيولوجية مثل الدم والإدرار والشعر واللعاب باستخدام أجهزة التحليل الكيميائي والمطيافية، إضافة إلى اختبارات الستريب والكاسيت، مع بيان أهمية هذه الطرق في التشخيص المبكر والحد من انتشار الإدمان وفي ختام الورشة تم إجراء استبيان للمشاركين وتوزيع إرشادات توعوية واستخدام بوسترات تحت شعار «لا للمخدرات»، مع التأكيد على أهمية التوعية المستمرة بين الطلبة والمجتمع بمخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها، وتشجيع البحث العلمي في مجال الكشف المبكر عن المخدرات ودوره في حماية فئة الشباب


