رسالة ماجستير
قامت كلية العلوم للبنات / جامعة بغداد بمناقشة رسالة الطالبة (شمس عماد علي) بعنوان (تقييم الاينوليز-١ والبين ابيضاضي-٩ كمؤشرات حيوية لشدة الإصابة بداء المبيضات المهبلية لدى النساء العراقيات)، وذلك استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في علم الأحياء / علم الاحياء المجهرية.
هدفت هذه الدراسة إلى تحسين دقة تشخيص داء المبيضات المهبلي باستخدام التحاليل الكيميائية الحيوية، واستكشاف إمكانات إنولاز-1 (ENO1) وإنترلوكين-9 (IL-9) كمؤشرات حيوية تشخيصية وتنبؤية، وتقييم تأثير السمنة على خطر الإصابة بالمرض وشدته المرتبطة بهذه المؤشرات الحيوية، وتقديم رؤى حول أساليب العلاج الشخصية..
أُجريت هذه الدراسة على نساء مسجلات في مستشفى كمال السامرائي، حيث أُجريت الفحوصات المخبرية في كلية العلوم للبنات بجامعة بغداد خلال الفترة من نوفمبر 2024 إلى مارس 2025. وشملت الدراسة 120 امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و50 عامًا، من بينهن 40 امرأة سليمة ظاهريًا كمجموعة ضابطة، و80 امرأة تم تشخيص إصابتهن بداء المبيضات المهبلي. وبناءً على نتائج زراعة العينات على وسط سابورو ديكستروز أجار ووسط كروموجين أجار (CHROMagar) المبيضات، صُنفت الحالات المصابة إلى مجموعتين: المبيضات البيضاء (عددها 50 حالة) وغير المبيضات البيضاء (عددها 30 حالة). وكشف تحديد الأنواع عن 50 عزلة من المبيضات البيضاء، و13 عزلة من المبيضات الملساء، و8 عزلات من المبيضات الاستوائية، و6 عزلات من المبيضات الكروزية، و3 عزلات من المبيضات شبه الاستوائية.
في الختام، يرتفع مستوى كل من ENO1 وIL-9 بشكل ملحوظ لدى النساء المصابات بداء المبيضات المهبلي، ويُظهران دقة تشخيصية فائقة، لا سيما عند قياسهما في الإفرازات المهبلية. ويشير ارتباطهما بمعايير مستوى الدهون في الدم إلى أن الحالة الأيضية للمريض، بما في ذلك اضطراب شحوم الدم المرتبط بالسمنة، قد تؤثر على قدرة المبيضات على إحداث المرض وعلى الاستجابات المناعية للمريض. تدعم هذه النتائج إمكانية استخدام ENO1 وIL-9 كمؤشرات حيوية موثوقة للتشخيص، وتقييم شدة المرض، ومتابعة العلاج، وتوفر أساسًا لدمج الأساليب القائمة على المؤشرات الحيوية في استراتيجيات الإدارة الشخصية للفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل النساء المصابات بالسمنة أو متلازمة تكيس المبايض.
والتقدير الذي حصل علية الباحث ممتاز


